شؤون الحرمين تكثف جهودها في خدمة قاصدي المسجد الحرام

شؤون الحرمين ممثلة في وكالة الشؤون الفنية والخدمية الإجراءات الاحترازية كثفت على أبواب المسجد الحرام من أجل تحقيق الهدف المنشود الذي تسعى الرئاسة إلى تحقيقه وهو أن يتمكن قاصدو المسجد الحرام من أداء مناسكهم بكل راحة وسكينة.
وأوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام فهد الجعيد أن الإدارة تعدّ الواجهة التي تستقبل الزوار والمعتمرين عند قدومهم للحرم المكي حيث تقوم بضبط عملية الدخول والخروج وإتاحة الفرصة لقاصدي البيت الحرام وأداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة، مشيراً إلى أن الإدارة تضم ١٥٠ موظفاً مؤهلين علمياً وعملياً على مدار 24 ساعة، كما وضعت الحراسات اللازمة للأبواب وتمييزهم بالزي الرسمي والبطاقات التعريفية، ومهمتهم إرشاد وتوجيه قاصدي المسجد الحرام، إضافة إلى تحقيق انسيابية الحركة في الدخول والخروج من المسجد الحرام.
وأشار إلى أن هناك أبواباً مزودة بإشاراتٍ ضوئية ولوحاتٍ إرشادية تضيء باللون الأخضر عند وجود أماكن شاغرة داخل المسجد الحرام وتضيء باللون الأحمر عند اكتمال الطاقة الاستيعابية، وعدم الدخول إلى المسجد الحرام وقت خروج المصلين بعد الصلاة مباشرة لما قد يسبب ذلك في حالات اختناق.
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وبالمسجد الحرام توجد الإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية. ويوجد بمكة المكرمة إضافة إلى ما ذكر إدارات أخرى تتبع الرئاسة هي معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف، وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.